ميرزا حسين النوري الطبرسي
17
خاتمة المستدرك
من الأشعثيات ما كان إسناده متصلا بالنبي صلى الله عليه وآله ، وما كان غير ذلك لم يروه عن صاحبه ، وذكر التلعكبري أن سماعه هذه الأحاديث المتصلة الأسانيد من هذا الرجل ، ورواية جميع النسخة بالإجازة عن محمد بن الأشعث ، وقال ليس لي من هذا الرجل إجازة ( 1 ) . وقال النجاشي : سهل بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجي ، أبو محمد لا بأس به ، كان يخفى أمره كثيرا ، ثم ظاهر بالدين في آخر عمره ، له كتاب إيمان أبي طالب . أخبرني به عدة من أصحابنا ، وأحمد بن عبد الواحد ( 2 ) وقال العلامة طاب ثراه في الخلاصة بعد نقل كلام النجاشي إلى قوله : آخر عمره وقال ابن الغضائري : كان يضع الأحاديث ، ويروي عن المجاهيل ولا بأس بما يروي عن الأشعثيات ، وما يجري مجراها مما رواه غيره ( 3 ) ، انتهى . وقال الشيخ رحمه الله في رجاله : سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي ، بغدادي كان ينزل درب الزعفراني ببغداد ، سمع منه التلعكبري سنة سبعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة ولابنه ، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله ، يكنى أبا محمد ( 4 ) ، انتهى . ولا يخفى أن مدح النجاشي ، ورواية العدة والتلعكبري وابنه عنه ، وعدم إشارة الشيخ إلى ذم فيه ، واعتماده ( 5 ) والنجاشي والحسين بن عبيد الله عليه في الرواية عن الأشعثيات ، وذكره بالكنية في مقام ذكر الطريق . يوجب ( 6 ) الاعتماد ، ويوهن كلام ابن الغضائري ، وان استثنى روايته عن
--> ( 1 ) ، المصدر السابق 504 / 75 . ( 2 ) وجال النجاشي : 186 / 493 . ( 3 ) رجال العلامة 81 / 4 . ( 4 ) رجال الشيخ : 474 / 3 . ( 5 ) أي الشيخ الطوسي . ( 6 ) جواب لقوله ( لا يخفى . . . ) المتقدم قبل أسطر .